صحة

نظام غذائي سهل لفقدان الوزن

الأحد , 21 نوفمبر 2021 06:30 م
الكيتو

الكثيرون منا يبحثون عن برامج غذائية تساعدهم على فقدان الوزن، وينصح الطبيب البريطاني ومقدم البرامج التلفزيونية الطبي ”مايكل موسلي“ الذين يسعون لكبح شهيتهم خفض وزنهم بسرعة، اتباع نظام غذائي خماسي يتضمن تقليص استهلاك الكاربوهيدرات وزيادة تناول البروتين والدهون.

وأشار موسلي، في تقرير نشرته صحيفة ”ديلي اكسبرس“ اليوم الأحد إلى أن جسم الإنسان ”مثل السيارة الهجينة يعمل على مصدرين رئيسيين للطاقة، هما السكر والدهون“.

وأشار إلى أن النظام الذي يقترحه مكون من 5 وجبات متنو عة، يشمل في المقام الأول نظام ”كيتو“ الغذائي، الذي يعتمد على تناول أطعمة منخفضة الكربوهيدرات وعالية الدهون والبروتين.

وقال الطبيب البريطاني: ”بمرور الوقت، ستصبح في حالة الكيتو الخفيفة، ويبدو أن هذا ينتج بعض الفوائد المنتشرة بما في ذلك استقرار مستويات السكر في الدم وفقدان الوزن“.

وبالنسبة للوجبة الثانية، فهي تشمل استبدال الخبز الأبيض والمعكرونة بالكربوهيدرات الليفية، مثل الحمص والحبوب الكاملة.

وبحسب موسلي، فإن التجارب السريرية تظهر باستمرار أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات فعالة في إنقاص الوزن إلى جانب الأنظمة الغذائية منخفضة الدهون التي أثبتت فعاليتها في خفض الوزن.

وأضاف: ”غير مطلوب منك قطع الكربوهيدرات تمامًا، بل بالأحرى أن تكون انتقائيًا فيما يتعلق بالأطعمة التي تتناولها بانتظام، مثل الخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء والبطاطا والسكريات، وهي كربوهيدرات سهلة الهضم، ويمتصها الجسم بسرعة، لكنها تؤدي إلى ارتفاع كبير في مستويات السكر في الدم“.

وتابع موسلي: ”بدلا من ذلك، تناول الكربوهيدرات التي تحتوي على الكثير من الألياف، لأنها تقلل من ارتفاع نسبة السكر في الدم، وتوفر الحماية من سرطان الأمعاء، وتغذي البكتيريا الجيدة التي تعيش في الأمعاء“.

ولفت موسلي إلى أن الكربوهيدرات الليفية التي يجب تضمينها في نظامك الغذائي، تشمل الخضروات والبقوليات مثل الحمص والعدس، والحبوب الكاملة مثل الشعير والشوفان والحنطة السوداء.

دراسة البروتين 2014

وبالنسبة للوجبة الثالثة، بحسب موسلي، تتضمن البروتين، قائلا: ”الوقت الذي تأكل فيه البروتين مهم جدا“، مشيرا إلى دراسة أمريكية أجريت عام 2014 وشملت 3 مجموعات، تناولت الأولى 35 غراما من البروتين على الإفطار، والثانية 13 غراما، والثالثة تخطت الإفطار.

وأردف موسلي: ”تم اختبار المتطوعين لمستويات ”الدوبامين اي“ المادة الكيميائية التي تحرك وظائف بعض أعضاء الجسم… كما طُلب من المشاركين تقييم شدة الرغبة الشديدة في تناول الطعام قبل الغداء….وكانت النتائج واضحة، من بين جميع المجموعات، سجلت مجموعة الإفطار الغنية بالبروتين أعلى مستويات الدوبامين وأدنى مستوى بالرغبة في تناول الطعام قبل الغداء“.

الدهون

وشرح موسلي الوجبة الرابعة في النظام الخماسي وهي تناول الدهون مشيرا إلى أن الدهون تتكون من ثلاثة مغذيات كبرى يحتاجها الجسم للبقاء على قيد الحياة.

وأوضح أن الدهون الجيدة تحتوي على سعرات حرارية أكثر، لكنها أيضًا ”تكبح الشهية عن طريق إبطاء معدل إفراغ المعدة وبالتالي، تؤخر الفترة التي ترسل عندها إشارات إلى الدماغ للحصول على المزيد من الطعام.

وقال موسلي: ”للشعور بالشبع لفترة أطول، اختر زيت الزيتون والمكسرات والأسماك الزيتية باعتدال، منتجات الألبان كاملة الدسم… وعلى النقيض من ذلك، فإن تناول أطعمة مثل رقائق البطاطا أو البسكويت الخالية من الدهون، يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، لأنها تجعل الجسم يرغب في المزيد“.

وأشار إلى أن الوجبة الخامسة تعتمد على الإكثار من تناول الخضار، مشددا على اختيار الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، مثل السبانخ والبروكلي واللفت، نظرا لأنها توفر الفيتامينات والمعادن الأساسية وتحارب أيضًا الالتهاب، وهو سبب معروف للمرض وتدهور الحالة المزاجية فضلا عن كونه عقبة أمام فقدان الوزن.