صحة

7 علامات تشير إلى خطورة الإصابة بـ«الإنفلونزا»

الخميس , 26 يوليه 2018 05:22 م

مع بداية فصل الشتاء وزيادة برودة الطقس يتعرض الكثير من الأشخاص إلى الإصابة بالإنفلوانزا، وقد تكون أعراضها تشير إلى أنها إنفلوانزا تقليدية إلا أن حقيقة الأمر قد تكون أكثر خطورة، لذلك لابد من التمييز لمعرفة نوع الإنفلونزا عن "البرد التقليدي" لأنه يكون أكثر خطورة.

في الغالبية العظمى تكون نزلات البرد عبارة عن التهابات تنفسية سببها فيروس، مما يعني أنك لا تحتاج إلى الذهاب إلى الطبيب أو تناول المضادات الحيوية، ويقول الدكتور مينا لي، طبيب الأذن والحنجرة في المركز الطبي بويست بالم بيتش، بمدينة فلوريدا الأمريكية، إذا كنت تعاني بأكثر من علاج الجيوب الأنفية، أكثر خطورة، فعليك زيارة طبيبك".

وحتى نفرق بين أعراض البرد البسيط والأكثر خطورة يجب معرفة هذه الأعراض الـ7 والانتباه لها:

1- إن كانت لديك حمى وليس لديك شيء آخر

يقول مايكل بننجر، الدكتور في طب الأنف والأذن والحنجرة في عيادات كليفلاند كلينك أبوظبي، إن نادرا ما تتسبب نزلات البرد في الإصابة بالحمى، وهي درجة حرارة أعلى من متوسط درجة حرارة الجسم من 98.6 درجة، وعادة ما يوحي بشيء أكثر عدوانية، مثل الإنفلونزا ، أو عدوى بكتيرية، مثل عدوى الجلد أو الالتهاب الرئوي، وقد يكون من الصعب تحديد ما إذا كانت العدوى ناجمة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية.

كما يوضح بول سي برايسون، طبيب أمراض الأذن والحنجرة في كليفلاند كلينيك: إذا كان ارتفاع درجة الحرارة شديد (فوق 102 درجة) فلابد أن يتم فحصك، وذلك لأن هناك سبب خطير للحمى تحتاج إلى معرفته مثل التهاب السحايا، وفي هذه الحالة، قد يكون لديك أيضا علامات أخرى مثل الصداع الشديد، والارتباك، وآلام الرقبة، أو تغيير في الرؤية.

2- إن كانت لديك سعال وكحة قوية مع الحمى والتي قد تؤدي إلى الالتهاب الرئوي

يقول الدكتور بننجر: "إذا كان لديك سعال ومن ثم تطور إلى الحمى، فيمكن أن يكون ذلك دليلا على الالتهاب الرئوي الذي يتطلب علاجا مبكرا، لذا فإن الذهاب إلى الطبيب مع السعال يصبح ضرورة، وخاصة إذا كانت كحة مصاحبة بالمخاط".

ومن الأعراض التي تشير إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي أيضًا، الإصابة بالحمى أعلى من 102 درجة، ألم في الصدر، والتعب الشديد الذي قد يسبب أيضا الارتباك أو تغييرات في قدراتك العقلية.

ويجب التنويه أنه ليس كل نوع من الالتهاب الرئوي يدل على الخطورة، فقد يكون لديك أيضا الالتهاب الرئوي أقل خطورة وعادة ما يكون سببه عدوى الرئة من بكتيريا تسمى "ميكوبلاسمابنيومونياي" في حين أنه قد يحاكي البرد، وأكبر المؤشرات هي ألم في الصدر والسعال العنيف.

3- وجود آلام في الحلق

نزلات البرد لا تأتي مع التهاب الحلق، ولكن إذا كان التهاب الحلق شديد، فيمكن أن يشير إلى شيء آخر، خاصة إن كان بلا عطس، ويقول الدكتور بننجر: "يمكن أن يكون التهاب الحلق شديدا بسبب التهاب اللوزتين،.وإذا كانت اللوزتين منتفخة وحمراء وهناك بقع بيضاء عليها، فمن المحتمل أن يكون التهاب اللوزتين أي (التهاب البلعوم الفيروسي) أو التهاب الحلق".

4- إن كان وجهك يؤلمك والأنف محجوب

يمكن للحمى المبكرة التي تزيد عن 101 درجة أن تشير إلى عدوى الجيب البكتيرية التي يتم تشخيصها عندما يكون لديك ألم في الوجه، وأنف محجوب، وصرف أنفي أبيض دسم، إما أن يزداد سوءا أو لا يتحسن خلال عشرة أيام".

فضلا عن ذلك فإن الازدحام والتفريغ الأنفي هو أيضا شائع مع نزلات البرد، ولكن هناك 4 اختلافات رئيسية قد تشير إلى عدوى الجيوب الأنفية بدلا من ذلك، وفقًا لكليفلاند كلينيك، وتشمل هذه مدة 10 أيام أو أكثر، وهي ضغط الجيوب الأنفية أو الألم، والمخاط الأصفر أو الأخضر ، ورائحة الفم الكريهة.

5- مشاكل بالمعدة مثل القيء والإسهال

عليك معرفة أن متوسط أعراض البرد من الرئتين هي ارتفاع في درجة الحرارة، والصداع، والسعال وليس في المعدة ، حتى إذا كنت تذهب إلى المرحاض، فمن المحتمل أن يكون شيء آخر.

يقول الدكتور بننجر، إن الأكثر شيوعا هو التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، أو ما يسمى بانفلونزا المعدة، وهذا يمكن أن يكون مكثفا جدًا مع الإسهال المائي والقيء ولكن عادة ما يحل أكثر من يوم إلى يومين".

6- آلام الجسم والقشعريرة

يقول الدكتور برايسون: إن هذه الأمراض شائعة في كل من الأمراض الفيروسية والبكتيرية، وعادة ما تكون في سياق مرض الحمى (مرض يسببه الحمى)، حتى إذا كان لديك حمى، جنبا إلى جنب مع آلام في الجسم أو قشعريرة، فمن المرجح أن يكون لديك شيء مثل الإنفلونزا بدلا من نزلات البرد البسيطة.

7- إن كان لديك كحة واستنشاق قوي

بالتأكيد فإن هذه الأعراض شائعة مع البرد، ولكن الشيء الذي يفصل هذه الأعراض التي تحدث مع البرد من تلك التي تأتي مع الإنفلونزا هو حقيقة أن الأعراض الأخرى، غير مريحة أكثر مما اعتاد عليه، حيث أنه مع الانفلونزا، يكون السعال والعطس والتهاب الحلق يميل إلى أن يكون أكثر حدة، ويليها الصداع وآلام في العضلات والتعب.

ويقول الدكتور أندرو بيكوس، أستاذ علم الأحياء الدقيقة الجزيئية وعلم المناعة في جامعة جونز هوبكنز بلومبرج كلية الصحة العامة، إنه من الصعب جدا تحديد ما إذا كان لديك الإنفلونزا فقط من خلال الأعراض التي تواجهها، وإن الطريقة الوحيدة للتأكد إذا كان لديك الأنفلونزا هو أداء اختبار خاص من قبل مزود الرعاية الصحية الخاص بك.

ماذا يمكنك أن تفعل مع ظهور هذه الأعراض؟

إن هناك أدوية يمكن أن تساعد في الحد من شدة مرض الإنفلونزا، ولكن يجب أن تعطى في غضون 48 ساعة من ظهور الأعراض حتى تكون فعالة.